٦٧٣/ ١٢٠ - "دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعثمان بين يديه يناجيه فلم أدرك من مقالته شيئا إلا قول عثمان ظلما وعدوانا يا رسول الله فما دريت ما هو حتى قتل عثمان، فعلمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما عنى قتلَه".
نعيم بن حماد في الفتن (١).
٦٧٣/ ١٢١ - "كان قوم من الأعراب حفاة يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - يسألونه عن الساعة، وكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: أن يعمر هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم الساعة".
خ، م، ق في البعث (٢).
٦٧٣/ ١٢٢ - "عن شهر بن حوشب قال: دخلت أنا وخالي على عائشة فقال لها خالي: يا أم المؤمنين! الرجل منا يحدث نفسه بالأمر إن ظهر عليه قتل ولو تكلم به ذهبت
(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثالث ط/ دار الغدرص ٧١٦ باب: من كتاب (دلائل النبوة) في باب: إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الغيوب المستقبلة- فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعثمان بين يديه يناجيه، فلم أدرك من مقالته شيئا إلا قول عثمان: ظلما وعدوانا يا رسول الله؟ فما دريت ما هو حتى قتل عثمان، فعلمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما عنى قتله. (٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ١٣٣ باب: سكرات الموت، فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: قالت: كان رجال من الأعراب حفاة يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسألونه متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. قال هشام: يعني موتهم. وفي صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٦٩ كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: قرب الساعة، فقد ذكر الحديث رقم ١٣٦/ ٢٩٥٢ عن عائشة بلفظ: قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة، متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: "إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، قامت عليكم الساعة". وانظر الأحاديث بعده.