للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٦٧٣/ ١١٦ - "كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشْعَرَ".

ش.

٦٧٣/ ١١٧ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَقَالَ عُبَيْدٌ: أَيْ أُمَّ المُؤْمِنينَ مَا قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ-: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} قَالَت: هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ: لَا، وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ، قَالَ: [فَمَتىَّ] الهِجْرَةُ، قَالَتْ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفْتَحِ، إِنَّمَا كَانَتِ الهِجْرَةُ قَبْلَ الفَتْحِ حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَّا حِينَ كَانَ الفَتْحُ فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ لَا يُضَيَّعُ".

عب (٢)

٦٧٣/ ١١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأَزْوَاجِهِ: أَيَّتُكُنَّ الَّتِى يَنْبَحُهَا كِلَابُ [الحَوْأَبِ]؟ فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَة بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الكِلَابُ عَلَيْهَا، فَوَقَفَتْ وَسَأَلَتْ عَنْهُ فَقِيلَ لَهَا: هَذَا مَاءُ الحَوْأَبِ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً؛ إِنِّي سَمِعْتُ


(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) - باب: رفع اليدين في الدعاء ج ٢ ص ٢٥١ رقم ٣٢٤٨ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظ عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه يدعو حتى إني لأسأم له مما يرفعهما: اللهم إنما أنا بشر، فلا تعذبني بشتم رجل شتمته أو آذيته".
وأسأم، أي: أَمَلُّ وأضجر.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأيمان والنذور) - باب: اللغو وما هو؟ ج ٨ ص ٤٧٣، ٤٧٤ رقم ١٥٩٥١ عن عطاء أنه جاء عائشة فذكره بلفظه. وفيه زيادة بعد لفظ حديثنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>