للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب. مالك. عب (*) (١).

٦٧٣/ ١٠٢ - "إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -[صَلَّى] وَعَلَيْهِ (مُرَيط) مِنْ صُوفٍ مِنْ هَذِهِ المُرَحَّلَاتِ عَلَيَّ بَعْضُهُ وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ".

عب. خط في المتفق (٢).

٦٧٣/ ١٠٣ - "أَتَانِي حَبِيبِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، فَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْه المَاء، ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعًا، فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ فِي (*) وَيقُولُ فِي سُجُودِهِ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدَايَ، أَنَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ، يَا رَبِّ العَظِيم، فَرَجَعْتُ إِلَى مَكَانِي، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ إِليَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَا لَمْ أَرَ مِنْكَ قَبْلَهَا، قَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ! هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، للهِ مِنْهَا مِائِةُ أَلَفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، وَبِعَدَدِ شَعَرِ مِعْزَى كَلْبٍ، وَهِيَ


(*) كذا لفظ (عب) مكرر بالأصل.
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) - باب: ما يقطع الصلاة - ج ٢ ص ٣٢ رقم ٢٣٧٦ عن أبي سلمة عن عائشة بلفظه.
ولم يذكر لفظ (القبلة) بعد المصابيح.
وأخرجه البخاري - فتح الباري - في كتاب (الصلاة) - باب: التطوع خلف المرأة - ج ١ ص ٥٨٨ عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) - باب: ما يقطع الصلاة - ج ٢ ص ٣٢، ٣٣ رقم ٢٣٧٧ من رواية عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
وزاد عبد الرزاق والمرط من أكسية سود - يعني المرحلات المخططة.
والمرحل من الثياب، شبهت نقوشه رحال الإبل.
(*) بياض في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>