٦٥٤/ ٩٤ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال - صلى الله عليه وسلم - أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإنَّكُمْ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لأُجُورِكُمْ".
ص (١).
٦٥٤/ ٩٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُم كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ للأَجْرِ".
= فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله، قال: فأذن بلال، قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أن الأنصار، تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضًا لجعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنًا. (١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٥ باب وقت صلاة الصبح فقد ذكر الحديث عن عاصم بن عمر ابن قتادة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجركم أو للأجر". وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ج ١ ص ١٩٥ رقم ٣٨٤ باب الأسفار بصلاة الصبح، عن عاصم بن عمر باللفظ المذكور في مجمع الزوائد. وقال البزار: لا نعلم أحدًا تابع فليحا على هذه الرواية. سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر عن عاصم بن عمر ابن قتادة. بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خُدِيج، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر أو لأجركم". وذكره الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".