٦٥٤/ ٢١ - "عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمن السلْمِي قَالَ: حدَّثَنَا مَنْ كَان (يَقربُنَا)(٣) مْنِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُمْ كانُوا (يقروُنَ)(* *) مِنْ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ آيَاتٍ ولا يَأخُذُونَ فِي العشر الأُخْرَى حَتَّى يَعْلمُوا مَا فِي هذِهِ مِنَ العلْمِ وَالعَمْلِ، فَعَلمَنا العَلِم والعَمَل".
ش (١).
٦٥٤/ ٢٢ - "عَنِ الحَسَن قَالَ: أَخَبَرني مَنْ رأى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بال قَاعِدًا فَفَرَّج حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ وركَهُ سَيَنفَكُّ".
عب، ش (٢).
٦٥٤/ ٢٣ - "عَنْ أَبَي رُوحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب مُحمدِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاة الَفْجرِ فَقَرأَ بِالرُّومِ فَألبسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: مَا بالُ أَقَوام يُصَلُّونَ الصَّلاةَ مَعَنَا بِغَيرِ طهور، مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحسِنْ وضُوءَهُ، وَفِي لَفْظٍ إِنَّمَا يَردد طهوركُم".
عب (٣).
٦٥٤/ ٢٤ - "عَنْ أَبِي الشِّيْخِ الهَتَائي أَنَّ مُعَاويَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تعْلَمُونَ أنَّ نبيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ سُرُوج النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا".
(*) هكذا بالأصل والصواب في ابن أبي شيبة: يقرئنا. (* *) هكذا بالأصل والصواب في ابن أبي شيبة: يقترئون. (١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (فضائل القرآن) في تعليم القرآن كم أية ج ١٠ ص ٤٦٠ رقم ٩٩٧٨ بلفظه. وأخرجه الطبري في تفسيره ١/ ٨٠ (الطبعة الجديدة) من طريق جرير عن عطاء بن السائب وأورده الهندي في الكنز ٢/ ٣٤٧ من رواية ابن أبي شيبة. (٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) باب في التوقي من البول بلفظ - عن الحسن قال حدثني من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بال قاعدًا فتفاج حتى ظننا أن وركه سينفك) بالفاء ج ١ ص ١٢١. (٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة في صلاة الصبح ج ٢ ص ١١٦، ١١٧ رقم ٢٧٢٥ مع تغير يسير في اللفظ.