٦٥٤/ ١٢ - "عَن الأَحْوَصِ عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ باضطراب لِحْيَتِهِ".
ش (٣).
٦٥٤/ ١٣ - "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأَصْحَابِهِ: هَلْ تَقْرَأُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قَالَ بَعْضٌ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضٌ: فَلَا، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَابُدَّ فَاعِلينَ فَلْيَقْرَأ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ".
(١) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٣١ كتاب (الصلوات) - باب في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر - عن رجل من جهينة بلفظه. (٢) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٤٢ كتاب (الصلوات) باب في التفريط في الصلاة، عن أوس بن ضمعج قال: أخبرت أنه من أخطأ العصر فكأنما وتر أهله وماله. (٣) في مصنف ابن شيبة ١/ ٣٦٢ كتاب (الصلوات) باب ما تعرف به القراءة في الظهر والعصر عن أبي الأحوص بلفظه.