مَا فَعَلَ؟ وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ: اللهُ أَعَزُّ لَهُ وأَنْصَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: أَتُرِيدُ إِلَى؟ قُلْتُ: أَسَارُ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ قَتْلِكَ، قَالَ: لَسْتُ بَأَوَّلِ صِلَتِهِ، فَأَسرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
كر (١).
٦٥٣/ ١١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَكَانَ يَتَوضأُ بِالرَّاوَنْدِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَتَعَجَّبْنَا وَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَني أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ مَا فَعَلَ".
ش (٢).
(١) بالأصل بدون عزو، وفي كنز العمال ١٠/ ٤٠٦ برقم ٢٩٩٧٤ عزاه لابن عساكر. وفي مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١١/ ٣٢٩ تحقيق روجيه النحاس - طبع دار الفكر عن أبي اليسر قال: نظر إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر وهو قائم وعيناه تذرفان، فلما نظرت إليه قلت: جزاك الله من ذي رحم شرًا، أتقاتل ابن أخيك مع عدوه، قال: ما فعل؟ وهل أصابه القتل؟ قلت: الله أعزُّ له وأنصر من ذلك قال: ما تريد إليَّ؟ قلت: أسار، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتلك، قال: ليست بأول صلته، فأسرته، ثم جئت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهـ ابن عساكر. الحديث: أورده ابن عساكر في ترجمة رقم ١٨٤ للعباس كابن عبد المطلب، أبي الفضل القرشي الهاشمي عم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٢) بالأصل بدون عزو وفي الكنز ٩/ ٦١٧ برقم ٢٧٦٧٣ وعزاه لابن أبي شيبة وفيه: "وكان يتوضأ بالراوية" مكان "بالرواند" وفيه أيضًا: "حدثني أبو أمامة" مكان "حدثني أبي" وفيه "فعل ما فعلت" مكان: "فعل ما فعل". وفي مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٧٧ كتاب (الطهارة) باب في المسح على الخفين، عن محمد بن سعد قال: وكان يتوضأ بالراوية فخرج علينا ذات يوم من البراز فتوضأ ومسح على خفيه فتعجبنا وقلنا: ما هذا؟ فقال: حدثني أبي أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل ما فعلت. والراوية: السحابة، ومنه سميت المزادة راوية اهـ: نهاية بتصرف.