(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل) ج ١١ حديث رقم ١١٧٥٧ ص ٤٦٩، ٤٧٠ بلفظ حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحيى عن إسحاق بن سالم، عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقال ادع لي أصحابك يعني أهل الصفة فجعلت اتبعهم رجلًا رجلًا أوقظهم حتى جمعتهم فجئنا باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنا فأذن لنا قال أبو هريرة ووضعت بين أيدينا صحفة فيها صنيع قدر مدى شعير. قال: فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده عليها فقال: خذوا بسم الله، فأكلنا ماشئنا ثم رفعنا أيدينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وضعت الصحفة والذي نفس محمد بيده ما أمسى في آل محمد طعام غير شيء ترونه فقيل لأبي هريرة: قدركم كانت حين فرغتم؟ قال: مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع. (٢) مجمع الزوائد باب في من مات له ولد واحد ج ١ ص ١٠ بلفظ: وعن أبي هريرة أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -ومعها ابن لها مريض فقالت يا رسول الله ادع الله أن يشفي ابني هذا فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل لك فرط؟ قالت: نعم قال في الجاهلية أو في الإسلام؟ قالت بل في الإسلام، قال: جنة حصينة جنة حصينة رواه أبو يعلى وفيه أبو عبيدة الناجي وهو ضعيف. المطالب العالية باب ثواب من مات له ولده ج ١ حديث رقم ٧٠٤/ ص ١٩٧ بلفظ أبو هريرة رفعه، أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابن لها مريض، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يشفي ابني هذا فقال: "هل لك من فرط" قالت: نعم، قال: "في الجاهلية أو في الإسلام؟ " قالت: بل في الإسلام، قال: "جُنّة حصينة" هذا أَشْبَهُ وحَسَنٌ، فإن أبا عبيدة وإن كان فيه مقال لكن جاء من وجه صحيح عن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه.