= وضع يده على حاجبه الأيمن قال: فصادقته يصلي فقال: يا رب أمي وصلاتي فاختار صلاته فرجعت ثم أتته فصادقته يصلي فقالت: يا جريج أنا أمك فكلمني فقال: يا رب أمي وصلاتي، فاختار صلاته، ثم أتته فاصدفته فقالت: يا جريج أنا أمك فكلمني قال: يا رب أمي وصلاتي فاختار صلاته فقالت: اللَّهم إن هذا جريج وأنه ابني وإني كلمته فأبى أن يكلمني اللهم فلا تمته حتى تريه الموسات ولو دعت عليه أن يفتتن لافتتن قال: وكان راع يأوي إلى ديره قال: فخرجت امرأة فوقع عليها الراعي فولدت غلامًا فقيل ممن هذا؟ فقالت: هو من صاحب الدير، فأقبلوا بفؤسهم ومساحيهم وأقبلوا إلى الدير فنادوه فلم يكلمهم فأخذوا يهدموه ديره فنزل إليهم فقالوا: سل هذه المرأة قال: أراه تبسم قال: ثم مسح رأس الصبي، فقال: من أبوك؟ قال: راعي الضان فقالوا يا جريج نبني ما هدمنا من ديرك بالذهب والفضة قال: لا، ولكن أعيدوه ترابًا كما كان ففعلوا". (١) مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢٥٠ باب رفع اليدين في الدعاء، حديث رقم ٣٢٤٦ بلفظه. (٢) إتحاف ج ٥ ص ١٠٩ بلفظ: (وقال ابن أبي الدنيا في كتاب (الدعاء) حدثنا: أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادمًا فقال: ألا أدلك على =