٦٥١/ ٢٦٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيرة قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمن كَرِهَ لِقَاءَ الله، كِرَه الله لِقَاءَهُ".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٢٦٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُل يَعْملُ العمل يُسِره فَإِذَا اطَّلَعَ عَلَيْه أَعْجَبهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَكَ أَجَرَانِ: أَجْر السِّرِّ وَأَجْر الْعَلَانِيَة".
ابن جرير وصححه، وقال إن كثيرًا من نقلة الحديث لم يصححه لما في سنده من الاضطراب (٣).
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ٣ ص ٣٧٦ كتاب (الجنائز) فيما يخفف به عذاب القبر - بلفظ (حدثنا محمد بن عبيد قال: ثنا يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر فوقف عليه فقال: إيتونى بجريدتين فجعل أحدهما عند رأسه والأخرى عند رجليه فقيل له يا رسول الله أينفعه ذلك؟ فقال لعله يخفف عنه بعض عذاب القبر ما بقيت فيه ندوة). (٢) البداية والنهاية ج ٨ ص ١٢٤ أبو هريرة الدوسى - بلفظ (دخل مروان على أبى هريرة في مرضه الذى مات فيه فقال شفاك الله يا أبا هريرة، فقال أبو هريرة: اللهم إنى أحب لقاءك فأحب لقائى، فما بلغ مروان أصحاب العطن حتى مات أبو هريرة). العطن بالعين - وطن الإبل ومبركها حول الحوض ومربض الغنم حول الماء والقطن بالقاف - ككتب جمع قطبه والقطبة: الإماء والخدم والحشم وأهل الدار. مسند أحمد ج ٢ ص ٣١٣ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق بن همام ثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن لم يحب لقاء الله لم يحب الله لقاءه). (٣) مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩٠ باب: ما جاء في عمل السر - بلفظ (وعن أبى هريرة قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى أعمل عملا يطلع عليه فيعجبنى قال: لك أجران أجر السر وأجر العلانية) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات. =