٤٠١٩/ ٨٥٠٨ - "أَنَا شاهدٌ على هؤلاءِ، ما من مجروحٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يومَ القيامة وجُرْحُهُ يَثْعَبُ (٥) دمًا، اللونُ لونُ الدَّمِ، والريِحُ ريحُ المسكِ، فَانْظُروا أَكْثَرَ هؤلاءِ جمَعًا للقرآن فقدِّمُوهُ أَمَامَ أَصحابهِ في القبر -يعنى شهداءَ أُحد".
(١) و (٢) و (٣) جاء في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٢١ ص، ٢٢٢، ص ٢٢٣ في باب أول أمره وشرح صدره وباب قدم نبوته عن أبى أمامة وأبى بن كعب والحديث من عدة روايات، ومجموع عدة أحاديث ورجالها لا بأس بهم ومنه الحسن ورجال أكثرها من الثقات" والآية الكريمة هى رقم ١٢٩ من سورة البقرة. (٤) أورده الهيثمى بعد رواية أحمد ثم قال وإسناده حسن، وله شواهد تقويه جـ ٨ ص ٢٢٣ مجمع الزوائد. (٥) يثعب (بالعين) دما أى يجرى، في النهاية، و"يتفجر" في القاموس والحديث في صحيح البخارى باب من قتل من المسلمين يوم أحد، بلفظ مقارب.