١١٣/ ٦٩٧ - "أحْسِنُوا (٣) فإن غُلبْتُم فكتابُ الله تعالى وقدرُهُ، ولا تُدْخلوا اللَّو؛ فإنَّ مَنْ أَدخل اللَّوَّ دخَلَ عليه عمل الشيطان".
(١) الحديث من هامش مرتضى. (٢) في الجامع الصغير رقم ٢٤٢ بلفظ "أكرموا المعزى وامسحوا برغامها فإنها من دواب الجنة" البزار عن أبى هريرة ورمز له بالضعف، وفى المناوى: قال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك. وبرقم ١٤٢٢ في الكبير بلفظ "أكرموا المعزى وامسحوا الرغم منها وصلوا في مراحها، فإنها من دواب الجنة" عبد بن حميد عن أبى سعيد ورمز له بالضعف. والرغام: بفتح الراء وغين معجمة التراب والمشهور فيه والمروى بالعين المهملة وهو ما يسيل من الأنف. (٣) المراد بالإحسان إحسان العمل، والمراد بقوله "لا تدخلوا اللو" أى لا يقل أحدكم: لو أنى فعلت.