٦٢٧/ ١٠٥ - "عَنْ أَبِى سَعيد قَالَ: صلَّى بِنَا النَّبي - صلى الله عليه وسلم - في هَذَا المسْجِدِ صَلَاةَ الفَجْر فَقَرأ بِأقْصَر سُورَتَيْن في القُرآنِ، في المُفَصل، فَأقْبَلَ عَلينَا بِوَجْهِهِ، فَأنَكرنا ذَلِكَ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله والله لَقْد صَليت بِنَا صَلاةً مَا كنتَ تُصَلِّيهَا بِنَا؟ قَالَ: ألَمْ تَسْمَعُوا إلى الصَّبِى يَبكى في صَف النساءِ فأحببت أَنْ تَفْرغَ أمهُ إِلى وَلدهَا، فَتَجاوَزْتُ في صَلَاتى".
ابن النجار (٢).
٦٢٧/ ١٠٦ - "عَنْ أبِي سَعِيد أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مَوْعُوكٌ عَليه قَطِيفَة فَوضَع يَدَهُ عَلَيْه فَوَجَدَ حَرَارَتَها فَوْقَ القطيفَةِ وَقَالَ أبو سَعِيد مَا أَشَدّ حماك يا رسولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّا كَذَلِكَ يُشَددُ عَلَيْنَا البَلَاءُ، ويُضَاعَفُ لَنَا الأجْرُ، فَقَالَ يَا رسُولَ الله: مَنْ أشَد النَّاسِ بَلاءً؟ قَالَ: الأنبياءُ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: الصَّالِحُونَ، لَقَد كَان أحَدُهُمْ يُبتَلَى بِالفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِد إِلَّا العَبَاءَةَ يَخويها فَيلبِسُها، ويبْتَلى بِالقَمْلِ حَتَّى يَقْتُله، وَلأحَدِهِم كَانَ أشد فَرَحًا بِالبلاءِ مِنْ أَحدِكُم بِالعَطَاءِ".
(١) الحديث في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢٢٩ في الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وفي سنن الترمذي في أبواب صفة القيامة ج ٤ ص ٥٥ رقم ٢٥٧٨ عن أبي سعيد مع اختلاف يسير في أول الحديث والباقى باللفظ الموجود. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل في آداب الإِمام ج ٨ ص ٢٦٦ رقم ٢٢٨٥٠ بلفظه عن أبي سعيد وعزاه إلى ابن النجار.