٦٢٧/ ٨٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أصوم الدَّهْرَ؟ فَنَهَاه".
ابن جرير (١).
٦٢٧/ ٨٦ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: بَيْنَمَا نَحنُ مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالعَرْجِ (*) إذ عَرَضَ لَه شاعرٌ ينشُدُ فَقَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خذوا الشَّيْطَانَ، أو أمسكُوا الشَّيْطَانَ، لأنْ يمتلئ جوفُ رَجُل قَيْحًا خَيْر له مِنْ أنْ يمتلئَ شِعْرًا".
٦٢٧/ ٨٨ - "عن أبي سعيد قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ فَقَالَ حينَ يَفْرغُ مِنْ وضوئه فَقَالَ (* *): سبحانَك الله وَبِحمدكَ، أشْهَد إنْ لَا إِله إِلَا أنْتَ، أسْتَغْفِركَ وَأتُوبُ إليَك، كُتِبَ في رقٍّ ثُمَّ طُبعَ عَليه بطَابع تحتَ العَرْشِ، فلا يُفَضُّ (يُكْسَرُ) إلى يَوم القِيَامَةِ".
= قال المحقق: إسناده صحيح وانظر مسلما في الخبر لإباحة الضب أبا داود ٣/ ٣٥٣ رقم ٣٧٩٥ والنسائي ٧/ ١٩٩ رقم ٤٣٥ وابن ماجه ٢/ ١٣٧٩ رقم ٣٢٣٨. (١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام الدهر كله ج ٣ ص ١٩٣ عن عبد الله بن سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا صيام من صيام الدهر. (*) (العرج) هي قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة. (٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد - رضي الله عنه -) ج ١٠ ص ٣١ رقم ١٠٩٩٨ عن أبي سعيد بلفظه ط دار الحديث. قال المحقق: إسناده صحيح والحديث عند مسلم ٤/ ١٧٦٩ رقم ٢٢٥٩ في الشعر والبيهقي ١٠/ ٢٤٤. (٣) الحديث في تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٣ ص ٢٣٠ في ذكر من اسمه بشر بلفظه عن أبي هريرة. (* *) هكذا مكرر بالأصل.