٦٢٦/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ أَنَّ قَيْسَ الْكنْدِى حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الزُّرقِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، ويَشْفَع كُلُّ أَلْفٍ في سَبْعِين أَلْفًا، ثُمَّ يَحَثى ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفِّه، قَالَ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِن ذَلِكَ، إن شاء الله تعالى: مُسْتَوْعبٌ مُهَاجِرى أُمَّتِى "ويوفينى" الله -تَعَالَى- بِشَىْء مِنْ أَعْرَابِنَا".
البغوى، وابن النجار (٢).
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٠٣ فيما يرويه عامر بن مسعود وأبو سعد، ويقال: أبو سعيد الزرقى الصحابى، ويقال: لا صحبة له. وذكر الحديث. (٢) في إتحاف السادة المتقين ١٠/ ٥٦٨ كتاب (ذكر الموت وما بعده) باب: سعة رحمة الله -تعالى- عن أبى سعيد الزرقى - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير. وما بين القوسين من الكنز برقم ٣٢١٠٤. وفى مجمع الزوائد ١٠/ ٤٠٩ كتاب (أهل الجنة) باب: فيمن يدخل الجنة بغير حساب عن أبى سعيد الأنصارى بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن ربى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفًا بغير حساب ويشفع كل ألف بسبعين ألفا ثم يحثى ربى ثلاث حثيات بكفيه قال قيس: فقلت لأبى سعيد: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم بأذنى، ووعاه قلبى، قال: أبو سعيد: وذلك إن شاء الله يستوعب مهاجر أمته ويوفى الله -عز وجل- بقية من أعرابنا. قال الهيثمى: رواه، الطبرانى في الأوسط والكبير إلا أنه قال: أبو سعيد الإنمارى، ورجاله ثقات: اهـ مجمع.