٦٢٥/ ١٥ - "بَعَثَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مِنْ بنى مَخْزُوم عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَرَادَ أَبُو رَافِعٍ أَنْ يَتْبَعَهُ، قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَة، وأَنَّ مَولَى الْقَوم مِنْ أَنفُسِهِم".
ش (١).
٦٢٥/ ١٦ - "قتلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَقْرَبًا وَهو يُصَلِّى".
طب، وابن مردوية، وأبو نعيم وفيه على بن هاشم بن البريد، روى له ش إلا أنه قال في التشفع وله مناكير (٣).
(١) مصنف ابن أبى شيبه كتاب (الزكاة) باب: (من قال لا تحل الصدقة على بنى هاشم) ج ٣ ص ٢١٤ عن أبى رافع مع اختلاف يسير في اللفظ. (٢) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ٢٩٧ رقم ٩٤٠ بلفظه عن أبى رافع. (٣) المعجم الكبير للطبرانى في باب: من اسمه (إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٩٥٥ بلفظه عن أبى رافع.