(١) ذكره الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ١١٩ في كتاب معرفة الصحابة مناقب على. وذكره بلفظه والحديث بتمامه كما ذكره عن أم سلمة (وفى سنده عبد الجبار بن الورد) قالت: ذكر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خروج بعض أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة فقال: انظرى يا حميراء ألا تكونى أنت، ثم التفت إلى علىٍّ فقال، إن وليت. . وذكره، قال الذهبى سمعه أَبو نعيم منه، وعبد الجبار لم يخرجا له أى (الصححين). (٢) ذكره الحاكم بتمامه جـ ٣ ص ٦٤٢ في ذكر مالك بن حيدة وسكت الذهبى عنه. (٣) ذكره الحاكم بقصة في ذكر أم سلمة جـ ٤ ص ١٦ - ١٧ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبى. (٤) ذكره الحاكم جـ ٤ ص ١٧ - ١٨ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبى. (٥) أورده الإمام أحمد في مسنده جـ ٥ برقم ٣٢٤٠ ولفظه قال لى ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: هذه السوداء، أتت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت إنى أصرع وأتكشف فادع اللَّه لى، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، قالت: لا، بل أصبر فادع اللَّه أن لا أتكشف، أو: لا ينكشف عنى، قال: فدعا لها. (٦) ذكره الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٦ ص ١٨٣ في باب القسم للبكر والثيب الجديدتين وعزاه إلى الحاكم بلفظه، وأورد رواية لمسلم بلفظ: "وإن شئت ثلثت ثم درت".