(١) الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ١٦٨ أبو ذر الغفارى - بلفظ (من حديث طويل: ثم ضرب بيده على صدرى فقال: (يا أبا ذر: لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق: قال أبو نعيم السياق للحسن ابن سفيان، ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن سلمة عن أبى إدريس، ورواه على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة عن أبى ذر، ورواه عبيد بن الحسحاس عن أبى ذر، ورواه معاوية بن صالح عن أبى عبد الملك محمد بن أيوب عن أبى حائد عن أبى ذر بطوله، ورواه ابن جريج عن عطاء بن عبيد بن عمير عن أبى ذر بطوله، تفرد به عنه يحيى بن سعيد الهيثمى، وهو الحديث رقم ٨٩ من المجموعة المذكورة. (٢) تفسير الطبرى ج ٢٣ ص ٤، ٥ تفسير سورة يس - أية {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} - بلفظ (حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوح ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر الغفارى قال: كنت جالسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فلما غربت الشمس قال: يا أبا ذر هل تدرى أين تذهب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنها تذهب فتسجد بين يدى ربها ثم تستأذن بالرجوع فيؤذن لها، وكأنه قد قيل لها ارجعى من حيث جئت فتطلع من مكانها وذلك مستقرها". سنن الترمذى ج ٣ ص ٣٢٤ - ٢٠ - باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها - حديث رقم ٢٢٨١ - بلفظ (حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر قال: دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبى - صلى الله عليه وسلم - جالس فقال: يا أبا ذر: أتدرى أين تذهب هذه قال قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنها تذهب لتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعى من حيث جئت فتطلع من مغربها، قال: ثم قرأ (وذلك مستقر لها) وقال (ذلك قراءة عبد الله بن مسعود)، وفى الباب عن صفوان بن عسال وحذيفة بن أسيد وأنس وأبى موسى، هذا حديث حسن صحيح). تفسير الطبرى ج ١٦ ص ١٠ سورة الكهف - تفسير قوله تعالى ({حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} الآية) بلفظ (حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام قال ثنا مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشمس حين غابت فقال: في نار الله الحامية في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض).