٦٢٢/ ٥٧ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأَصْحَابِهِ: أَىُّ النَّاسِ أَغْنَى؟ قَالُوا: أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ آخَرُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ آخَرُ: عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَغْنَى الَّناسِ حَمَلةُ الْقُرآنِ، مَنْ جَعَلَهُ في جَوْفِهِ".
(كر)(٢).
٦٢٢/ ٥٨ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: لَا أَذْكُرُ عثمَانَ إِلَّا بِخَيْرٍ بَعْدَ شئ رَأَيْتُهُ، كُنْتُ أَتَتَبَّعُ خَلَواتِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَرَأَيْتُهُ يومًا خَالِيًا وَحْدَهُ فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيهِ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْر: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمينِ "أبى بكر ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين" عُمَر فَقَالَ: يَا عثمَانُ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ، وَبَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ
(١) يشهد له ما رواه عبد الله بن عمرو في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الطهارة) باب: الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزئ ج ١ ص ٦٩ بلفظ: "أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء". كما يشهد له أيضا ما أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (الطهارة) باب: ويل للأعقاب من النار ج ١ ص ٣٠ من رواية أبى هريرة - رضي الله عنه -. قال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح. وقال: وفى الباب: عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وجابر، وعبد الله بن الحارث وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص، ويزيد بن أبى سفيان. (٢) الحديث في كشف الخفاء بلفظ "أغنى الناس حملة القرآن"ج ١ ص ١٦٨ رقم ٤٤٣ وقال: رواه ابن عساكر عن أنس، ورواه أيضًا عن أبى ذر بلفظ: "أغنى الناس حملة القرآن من جعله الله في جوفه". وما بين القوسين من الكنز برقم ٤٠٣٩.