٦٢١/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا إيمَانَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ ولا صَلَاةَ لِمَنْ لا وضُوءَ لَهُ".
ابن جرير (٣).
٦٢١/ ٣١ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيلٍ أَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَابِ كَتَبَ إلى عُمَيْر بن سَعْدٍ أَنَّهُ من قَاتَلَكَ عن الركعتين بَعْدَ العَصْرِ فَقَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ: فَمَا كُنتُ لأدعهما".
(١) ابن كثير في تفسيره لسورة التوبة آية {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ .. إلخ} السورة. (٢) فتح البارى ج ١ ص ٥٨٤ حديث رقم ٥١٠ بلفظ: فقال أبو جهيم من حديث طويل، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه قال: أبو النضر لا أدرى أقال أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة. وسند الحديث: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبر مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر ابن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبى جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المارِّ بين يدى المصلى فقال أبو جهيم. . . الحديث. قال الحافظ المنذرى في الترغيب والترهيب ج ١ ص ١٩٣ رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه. ورواه البزار. (٣) الترغيب والترهيب ج ١ ص ٣٨٦ بلفظ: وعن أبى الدرداء - رضي الله عنه - قال: لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له. رواه ابن عبد البر وغيره موقوفًا.