٦١٤/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَة وَمَعَنَا أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: يَا أبَا بَكْرَةَ حَدثنَا بِشَىْء سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أبُو بَكْرَةَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ الرؤيَا الحَسَنَة وَيَسْأَلُ عَنْهَا، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أيُّكُمْ رَأَى رَؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُل مِنَ القَوم: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا دُلِّى مِنَ السمَاءِ فَوزِنْتَ أنْتَ وَأبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ بِأبِى بَكْرٍ،
(١) مسند الإمام أحمد ٥/ ٥١ من حديث (أبى بكرة نقيع بن الحرث بن كلدة -رضى الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن، أخبرنى أبو بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه، فيرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعًا رفيقًا لئلا يصرع قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته قالوا: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئًا ما رأيناك صنعته، قال: إنه ريحانتى من الدنيا، وإن ابنى هذا سيد، وعسى الله -تبارك وتعالى- أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. وفى مجمع الزوائد ٩/ ١٧٥ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في الحسن بن على - رضي الله عنه - بلفظ: وعن أبى بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى فإذا سجد وثب الحسن -عليه السلام- على ظهره وعلى عنقه، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعًا رفيقًا لئلا يصرع، قالوا: يا رسول الله: رأيناك صنعت بالحسن شيئًا ما رأيناك صنعته بأحد، قال: إنه ريحانتى من الدنيا، وإن ابنى هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين، وفى رواية: يثب على ظهره يفعل ذلك غير مرة، قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثق، وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٤/ ٢١٥.