٦١١/ ١٢ - "عَن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظَيِّ قَالَ: كَان أَبُو أَيُّوبَ يُخالِفُ مَرْوَانَ، فَقَال لَه مَرْوَانُ: مَا يْحَمِلُكَ علَى هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الصَّلَواتِ فَإِنْ وَافَقْتَهُ، وَافَقْنَاكَ، وإِنْ خَالَفْتَه خَالَفْنَاكَ".
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥/ ص ٤٢ في ترجمة (خالد بن زيد بن كليب) بن ثعلبة أبو أيوب الخزرجي الأنصاري -مضيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر الأثر بلفظه. قال ابن عساكر: قال الحافظ: هذه الحكاية بأبي أيوب أشبه، لأن أبا عبيدة كان أميرًا وكان يؤم أصحابه. (*) ببجادى: البجاد: الكساء وجمعه بُجُدُ النهاية ج ١ ص ٩٦. (٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٤٢ في ترجمة خالد بن زيد وأبو أيوب الخزرجي، مضيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وذكر الأثر بلفظه. وفي الكنز برقم ٤١٩٥٠ قال: "بيجادى أخضر". قال في النهاية: "البجاد": الكساء، وجمعه: بُجُدُ. وهذا هو المناسب لما معنا: فإن الحادي: هو من يحدو الإبل يحثها على السير.