طب عن بشير وسعدى ولدى ثابت بن أُسَيْد بن ظهير عن جدِّهما. أَن رافع بن خديج أصابه سهم في لَبَّته فجاء به عمُّهُ إِلى النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال فذكره.
(١) رواية النسائى جـ ٢ ص ١٢٣ "كتاب الأحباس والوصايا والهبة" عن ابن عمر عن عمر. قال: أصاب أرضا. بخيبر فأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أصبت أرضا- لم أصب مالا قط أنفس عندى. فكيف تأمر به؟ قال: إن شئت. . الحديث" وتمامه: فتصدق بها على الأتباع ولا توهب ولا تورث- في الفقراء والقربى والرقاب وفى سبيل اللَّه والضيف وابن السبيل لا جناح على من وليها أن جمل منها بالمعروف وبطعم صديقا غير متمول فيه" وفيه روايات أخرى لا تخرج عن هذا وفى بعضها زيادة "منها" بعد "أنفس عندى. . ". (٢) أورده الترمذى، الجزء الأول ص ٣١٩ باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين. ولفظه عن عبد اللَّه بن أبى قتادة عن أبيه أنه سمعه يحدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل اللَّه والإيمان باللَّه أفضل الأعمال فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه أرأيت إن قتلت في سبيل اللَّه يكفر عنى خطاياى؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نعم. إن قتلت في سبيل اللَّه، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كيف قلت: أرأيت إن قتلت في سبيل اللَّه. أيكفر عنى خطاياى؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نعم. وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدَّيْن، فإن جبريل قال لى ذلك". (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٤٥ مناقب رافع لكنه روى عن امرأة رافع: ورجاله ثقات. (٤) جاء في نيل الأوطار أن الحديث رواه أحمد والبخارى وأَبو داود والترمذى وصحح. ورواية أبى داود (باب كراهية حرق العدو بالنار) جـ ٤ ص ١١، ١٢. وفى الشوكانى (نيل الأوطار) أن الرجل المأمور بحرقه هبار بن الأسود وأنهم (لم) يدركوه، وقد أدرك الإسلام وعاش إلى أيام معاوية جـ ٧ ص ٢٠٨، ٢٠٩ واللَّه أعلم.