٦١٠/ ٨ - "قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَجِدُ أَشْيَاءَ فِى قُلُوبِنَا مَا نُحِبُّ أَنْ نُحَدِّثَ بِهَا وَإِنَّ لَنَا الدُّنْيَا مِنَها، فَقَالَ النبِى - صلى الله عليه وسلم -: وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الإِيمَانِ".
محمد بن عثمان الأذرعى في كتاب الوسوسة (٢).
٦١٠/ ٩ - "نَهَى النَبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيعْ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا".
(١) مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٤٨، ١٤٩ كتاب (الزكاة) باب: صدقة المرأة بغير إذن زوجها حديث ٧٢٧٧ عن أبى أمامة مع تفاوت يسير. وفى جامع الترمذى ٢/ ٩٠ كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في نفقة المرأة من بيت زوجها -حديث ٦٦٥ عن أبى أمامة الباهلى- مختصرًا. وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص، وأسماء ابنة أبى بكر، وأبى هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعائشة -رضي الله عنها-. قال أبو عيسى: حديث أبى أمامة حديث حسن. اهـ (٢) كنز العمال ١/ ٤٠٠ برقم ١٧١٢ بلفظه. ويشهد له ما في مسند أبى عوانة ١/ ٧٨ بيان الوسوسة، عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء ناس من أصحابه، فقالوا: يا رسول الله نجد في أنفسنا شيئًا نعظم أن نتكلم به -أو الكلام به- قال: "وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان" وفى الباب أحاديث أخرى بألفاظ متفاوتة وبمعناه عن أبى هريرة وابن عباس.