٥٩٩/ ١٨ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عِمَامَتُهُ سَوْدَاءُ".
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٠/ ٥١ في ترجمة: (العلاء بن كثير) بلفظ: وحدث عن مكحول، عن واثله بن الأسقع قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل من أهل اليمن، أكشف أحول، أوقص، أحنف، أصحم، أعسر، أرسح، أفحج، فقال: يا رسول الله، أخبرنى بما فرض الله علىّ، فلما أخبره قال: إنى أعاهد الله أن لا أزيد على فريضته، قال: ولم ذلك؟ قال: لأنه خلقنى فشوه خَلقى فجعلنى أكشف أحول أصحم أعسر أرسح أفحج فقال: ثم أدبر الرجل، فأتاه جبريل فقال: يا محمد أين العاتب؟ إنه عاتب ربا كريما فأعتبه، قال: قل له: ألا يرضى أن يبعثه الله في صورة جبريل يوم القيامة؟ قال: فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إلى الرجل فقال له: إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك، أفلا ترضى أن يبعثك الله يوم القيامة في صورة جبريل، قال: بلى يا رسول الله، قال: فإنى أعاهد الله أن لا يقوى جسدى على شئ من مرضاه الله -عز وجل- إلا عملته. كان العلاء بن كثير منكر الحديث. وانظره في المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/ ٦٣، ٦٤ برقم ١٥٤. وفى مجمع الزوائد ٢/ ٢٦١ باب: الاقتصار في العمل والدوام عليه - قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثى، وهو ضعيف جدا. ومعنى (أكشف) الأكشف: الذى تنبت له شعرات في قصاص ناصيته ثائرة لا تكاد تسترسل، والعرب تتشاءم به. و(الأوقص): الذى قصرت عنقه خلقه. و(الأحنف) الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى. و(الأصحم) الصحمة -بالضم- سواد إلى صفرة أو غبرة إلى سواد قليل، أو حمرة في بياض اهـ: القاموس، وفى رواية (أقحم) ومعناه: تتجاوزه العين إلى غيره احتقار له. و(الأعسر): هو الذى يعمل بيده اليسرى. و(الأرسح): الذى لا عجز له، أو هى صغيرة لاصقة بالظهر. و(الأفحج): البعيد ما بين الفخذين، النهاية.