٥٩٩/ ١٢ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرشِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى أمَامَةَ وَوَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا كَانَ يَوْم القِيَامَةِ يَجْمَعُ الله العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِنِّى لَمْ أَسْتَوْدعْ قُلُوبَكُمْ الحِكْمَةَ وَأنَا أرِيدُ أن أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ".
ع، كر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات (٣).
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١٥/ ٦، ٧ في ترجمة: عبد الرحمن بن أبى قسيمة من أهل دمشق. روى عن واثله بن الأسقع أنه حدثه قال: كنت في محرس يقال: له الصفة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت أحدث أصحابى سنا، فبعثونى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو جوعهم، فالتفت في بيته فقال: هل من شئ؟ قالوا: نعم ... وذكر الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ. وقال: وروى عن طريق آخر فقيل: ابن أبى قُسَيْم. قال الأمير: قسيم: -بضم القاف وفتح السين- عبد الرحمن بن أبى قسيم الحجرى. (٢) تفسير القرطبى ٥/ ٣٠١ تفسير سورة النساء -آية ٨٦ قال: إنه - صلى الله عليه وسلم - سلم على الموتى كما سلم على الأحياء فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون". وفى نفس المصدر ١٨/ ٣٢ تفسير سورة الحشر، آية: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا} الآية قال: وفى الحديث الصحيح أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" ضمن حديث طويل وهذا مما يشهد لحديثنا. (٣) الحديث في مختصر ابن عساكر ١٨/ ١٠٠ في ترجمة: على بن عاصم بن أبى العاص بن إسحاق بن مسلمة ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص، أبو الحسن الأموى، حدث عن عامر بن سيار التميمى =