(١) رواه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٨ وفيه زيادة بعد (بباب لد): (قال أَبو داود مرة حتى يأتى مدينة فلسطين) قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحضرمى بن لاحق وهو ثقة. والحديث مروى عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: (دخل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أبكى: فقال ما يبكيك؟ قلت يا رسول اللَّه ذكرت الدجال فبكيت فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكره)، ولد: بالضم بفلسطين يقتل عيسى عليه السلام الدجالَ عند بابها اهـ القاموس. (٢) جاء في مجمع الزوائد عن ابن عمر بعضه جـ ٣ ص ٢٠١ في الطبرانى الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وعن أم هانى بعضه جـ ٣ ص ٢٠٢. وهو عزاه إلى الطبرانى في الأوسط وفيه رجل لم يسم. (٣) و (٤) أورد صاحب مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٦٧ كتاب الخلافة. الحديثين بمغايرة يسيرة في بعض الألفاظ. وقال بعد إيراد الحديث الجامع لهما: وفيه أَبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. (٥) خبث الجميش بالثاء في التونسية، وفى النهاية بالتاء خيت والخبت الأرض الواسعة. والجميش الذى لا نبات به كأنه جمش: أى حلق. وإنما خصه بالذكر لأن الإنسان إذا سلكه طال عليه وفنى زاده واحتاج إلى مال أخيه المسلم ومعناه: إن عرضت لك هذه الحالة فلا تعرض لنعم أخيك بوجه ولا سبب وإن كان ذلك سهلا متيسرا وهو معنى قوله: تحمل شفرة وزنادا أى معها آلة الذبح والنار. قال القتيبى: سألت الحجازين فأخبرونى أن بين المدينة والحجاز صحراء تعرف الخبت والحديث عند الهيثمى جـ ٤ ص ١٧١ باب القصب وحرمة =