للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِلَسْطين ببَاب لُدَّ فَيَنْزِلُ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ، ويَمكُثُ عِيسَى فِى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَاما عَدْلًا وَحَكمًا مُقْسِطًا" (١).

حم عن عائشة.

٣٨٢٥/ ٨٣١٤ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً عَنْ رَمَضَان فَاقْض يَوْمًا مَكَانَهُ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْض وَإِن شئْت فَلَا تَقْضِى" (٢).

حم ق عن أُم هانئ.

٣٨٢٦/ ٨٣١٥ - "إِنْ تُوَلُّوا عَليًا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْديًا يَسْلكْ بِكُمْ الطَّريقَ المُسْتَقيم" (٣).

حل عن حذيفة.

٣٨٢٧/ ٨٣١٦ - "إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْر تجِدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْر اللَّه ضَعِيفًا في بَدَنِهِ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تجدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْرِ اللَّه قَوِيًّا في بَدَنِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا ومَا أُرَاكُمْ فَاعِلين تجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا يحْملُكُمْ عَلَى المَحجَّة البَيْضَاءِ" (٤).

أَبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن حذيفة.

٣٨٢٨/ ٨٣١٧ - "إِنْ لَقِيْتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْثِ الْجَمِيشَ فَلَا تَمَسهَا" (٥).


(١) رواه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٨ وفيه زيادة بعد (بباب لد): (قال أَبو داود مرة حتى يأتى مدينة فلسطين) قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحضرمى بن لاحق وهو ثقة. والحديث مروى عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: (دخل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أبكى: فقال ما يبكيك؟ قلت يا رسول اللَّه ذكرت الدجال فبكيت فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكره)، ولد: بالضم بفلسطين يقتل عيسى عليه السلام الدجالَ عند بابها اهـ القاموس.
(٢) جاء في مجمع الزوائد عن ابن عمر بعضه جـ ٣ ص ٢٠١ في الطبرانى الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وعن أم هانى بعضه جـ ٣ ص ٢٠٢. وهو عزاه إلى الطبرانى في الأوسط وفيه رجل لم يسم.
(٣) و (٤) أورد صاحب مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٦٧ كتاب الخلافة. الحديثين بمغايرة يسيرة في بعض الألفاظ. وقال بعد إيراد الحديث الجامع لهما: وفيه أَبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.
(٥) خبث الجميش بالثاء في التونسية، وفى النهاية بالتاء خيت والخبت الأرض الواسعة. والجميش الذى لا نبات به كأنه جمش: أى حلق. وإنما خصه بالذكر لأن الإنسان إذا سلكه طال عليه وفنى زاده واحتاج إلى مال أخيه المسلم ومعناه: إن عرضت لك هذه الحالة فلا تعرض لنعم أخيك بوجه ولا سبب وإن كان ذلك سهلا متيسرا وهو معنى قوله: تحمل شفرة وزنادا أى معها آلة الذبح والنار. قال القتيبى: سألت الحجازين فأخبرونى أن بين المدينة والحجاز صحراء تعرف الخبت والحديث عند الهيثمى جـ ٤ ص ١٧١ باب القصب وحرمة =

<<  <  ج: ص:  >  >>