= وأخرجه الترمذى ٢/ ٤٣٥ رقم ١٤٣٧ أبواب (الديات) باب ما جاء في الحبس والتهمة من طريق معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن النبى - صلى الله عليه وسلم - حبس رجلًا في تهمة ثم خلى عنه وفى الباب عن أبى هريرة وقال: حديث بهز عن أبيه، عن جده حديث حسن، وقد روى إسماعيل بن إبراهيم عن بهز بن حكيم هذا الحديث أتم من هذا وأطول. وأخرجه النسائى في سننه ٨/ ٦٧ كتاب (السارق) باب: امتحان السارق بالضرب والحبس من طريق معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حبس رجلًا في تهمة ثم خلى سبيله. (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ١/ ٣٠ (تهذيب) باب ذكر اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أمته على سكنى الشام ... بلفظ: وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالشام" وفى رواية: قلت: يا رسول الله من تأمرنى؟ خر لى، فقال: بيده نحو الشام. وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٩/ ٤٢٠ رقم ١٠١٥ بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا طالوت بن عباد قالا: ثنا حماد بن سلمة: "عليكم بالشام" عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: قال المحقق: هو حديث صحيح ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٨٠ - ٨٥) من طرق وبألفاظ مختلفة.