(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٢٠٤، ٢٠٥ في ترجمة (سلمان الفارسى) ذكر حديث يزيد بن عميرة (السابق) ثم قال: رواه بهذا اللفظ الليث بن سعد، وأخرجه أيضًا عن عمرو بن ميمون بنحوه وزاد، فلحقت بعبد الله بن مسعود فأمرنى بما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصلى الصلاة لوقتها، وأجعل صلاتهم تسبيحًا "يعنى أن الأمراء إذا أخروا الصلاة أصليها لوقتها، تم أصلى معهم نافلة مخافة الفتنة". (٢) الحديث في كنز العمال ١٦/ ٢٦٠ برقم ٤٤٣٦٧. ويشهد له ما في المعجم الكبير للطبرانى ١٠/ ٣٨٧ حديث ١٠٧٧٥ عن ابن عباس قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: فإن شراركم الذى ينزل وحده، ويجلد عبده ويمنع رفده، قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال من يبغض الناس ويبغضونه - قال: أو لا أنبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: الذين لا يقيلون عثرة، ولا يقبلون معذرة، ولا يغفرون ذنبًا - قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله - قال: من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. =