(١) يشهد له ما في سنن النسائى مرفوعًا ٧/ ١٣٩ كتاب (البيعة) البيعة على الأثرة بلفظ: أخبرنا محمد بن الوليد قال: حدثنا شعبة عن سَيَّار ويحيى بن سعيد أنهما سمعا عبادة بن الوليد يحدث عن أبيه أمَّا سَيَّار فقال: عن أبيه، وأما يحيى فقال: عن جَدِّه قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيثما كان، لا نخاف في الله لومة لائم، قال شعبة: سَيَّار لم يذكر هذا الحرف (حيثما كان) وذكره يحيى، قال شعبة: إن كنت فيه فهو عن سيَّار أو عن يحيى. وفى الباب عن أبى هريرة. قال في حاشية الندى: الأثَرَة: "وأثرة علينا: بفتحتين: اسم من الاستئثار، أى: وعلى تفضيل غير علينا، وانظره في مجمع الزوائد ٥/ ٢٢٧ كتاب (الخلافة) باب لا طاعة في معصية. (٢) ترجمة عثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى في تهذيب التهذيب لابن حجر ٧/ ١٣٨، ١٣٩ ترجمة رقم ٢٨٨، قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال عمر بن على: منكر الحديث، وقال مرة: متروك الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال الحاكم: أبو عبد الله: يروى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته، وقال أبو نعيم الأصبهانى: روى عن أبيه أحاديث منكرة، وقال ابن عدى: هو ممن يكتب حديثه، اهـ بتصرف.