= عبد الرحمن فقال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} فقال معاذ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} قال فطعن معاذ على كفه فجعل يقبلها ويقول هى أحب إلى من حمر النعم، فإذا سرى عنه قال: رب غُمٍّ غمك، فإنك تعلم أنى أحبك. قال: ورأى رجلًا يبكى عنده فقال له: ما يبكيك قال: ما أبكى على دنيا كنت أصيبها منك، ولكن أبكى على العلم الذى كنت أصيبه منك: قال: فلا تبك فإن إبراهيم صلوت الله عليه وسلامه - كان في الأرض وليس بها علم، فآتاه الله علمًا، فإن أنا مت فأطلب العلم عند أربعة: عند عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن سلام، وسلمان الفارسى، وعويمر أبى الدرداء. (١) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى ج ٤/ ٤٥٢ برقم ١١٣٤٨ بلفظ: عن معاذ قال: ينادى مناد: أين المفجعون في سبيل الله؟ فلا يقوم إلا المجاهدون" وعزاه إلى (ابن عساكر). (*) والفوارث: المتفرقون ا. هـ القاموس مادة فرث).