٥٤٨/ ٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْجَهْمِ أَنَّ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَأجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِى بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عَنْ عَوْرَتِه مَا يُبَالِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ لَمْ يَسْتَحْ مِنَ اللهِ فِى العَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَح مِنَ اللهِ فِى السَّرِّ أَعْطُوهُ حَقَّهُ".
أبو نعيم في المعرفة، وقال: محمد بن أبى جهم ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة، ولا أراه صحابيا (١).
= وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ٨ باب: (فيمن ورد المدينة ولم يصل في المسجد) ذكر الحديث بلفظه كما في الطبرانى، وقال: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. (١) أخرجه أسد الغابة ج ٥ ص ٨٤ ترجمة رقم ٤٧٠٩ محمد بن أبى الجهم، وقال: محمد بن أبي الجهم بن خليفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأجره ليرعى له أو في بعض أعمال، فأتاه رجل فرأه كاشفا عن عورته - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لم يستحى من الله - عز وجل - في العلانية لم يستحى منه في السر أعطوه حقه. قال أبو نعيم في المعرفة: ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في المقلين من الصحابة قال: ولا أراه صحابيًا. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.