٤٩٩/ ٢٢ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أنَّهُ حَجَّ فَدَخَلَ شِعْبًا فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى هَذَا الشِّعْبِ فَإِذَا غِرْبَان كَثِيرَةٌ، وَإِذَا فيها غُرَابٌ أَعْصَمُ أَحْمَرُ الْمِنقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا كَقَدْرِ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ".
حم، والبغوى، طب، ك، كر (٢).
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١٩/ ٢٥٠ ترجمة (عمرو بن العاص) بلفظ: وعن أبى عمران الفلسطينىّ قال: بينا امرأة عمرو بن العاص تفلى رأسه إذا نادت جاريةً لها فأبطأت عنها، فقالت: يا زانية، فقال عمرو: رأيتها تزنى؟ قالت: لا، قال: والله لتُضربنَّ لها يوم القيامة ثمانين سوطًا، فقالت لجاريتها وسألتها تعفو، فعفت عنها، فقالت: هل يجزئُ عنِّى؟ فقال لها: وما لها ألا تعفو وهى تحت يدك؟ فَأعتقيها فقالت: هل يجزئُ عنِّى ذلك؟ قال: فلعلَّ. أبو عمران الفلسطينى: ترجم له الذهبى في الميزان برقم ١٠٤٧٠ وقال: هو أبو عمرو السيبانى (بمهملة) الفلسطينى، اسمه زرعة، له عن عقبة بن عامر وأبى هريرة وعنه ابنه يحيى بن أبى عمرو السيبانى، وجماعة. وهو مقل، يقال: لحق عمر، وثقه يعقوب الفسوى. (٢) مسند أحمد (من حديث عمرو بن العاص) ٤/ ٢٠٥ مع اختلاف يسير، وذكر له سببا أن امرأة في هودجها قد وضعت يدها على هودجها ... الخ. =