٤٩٩/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ احْتَلَمْتُ في لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أهْلِكَ فتيممت ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِى صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأنْتَ جُنُبٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رسُولَ الله، إِنِّى احْتَلَمْتُ فِى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، وَذَكَرْتُ قَوْلَ الله {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا".
حم (٢).
٤٩٩/ ٤ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: قَالُوا لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: قَدْ كَانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَشِيركَ وَيُؤَمَّرُكَ عَلَى الْجُيُوشِ، فَقَالَ: ومَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَألَفُنِى بِذَلِكَ".
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٢٢٦، ٢٢٧ باب: (الرجل تصيبه الجنابة في أرض باردة) رقم ٨٧٨ عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن العاص الحديث بلفظه. وأخرجه أبو داود كتاب (الطهارة) باب: إذا خاف الجنب البرد يتيمم؟ ١/ ٢٣٨ رقم ٣٣٤ مع اختلاف يسير. وانظر السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الطهارة) باب: التيمم في السفر إذا خاف الموت أو العلة من شدة البرد ١/ ٢٢٥ فقد أورده مع اختلاف يسير أيضا. وفى مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: التيمم لأجل شدة البرد ١/ ٢٦٣ عن عبد الله بن عمرو أن عمرو بن العاص أصابته جنابة .... فذكره. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصارى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات. (٢) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٠٣، ٢٠٤ الحديث بلفظه، عن عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص.