(١) في الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ١٤٢ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، قال: وشى رجل بعمار إلى عمر بن الخطاب فقال عمار لما بلغه -: اللهم إن كان كاذبا فاجعله موطأ العقبين وابسط له من الدنيا. وفى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٢٣ بلفظ: الأعمش عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد أن رجلا من الكوفة وشى بعمار إلى عمر فقال له عمار: إن كنت كاذبا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك موطأ العقبين - انظر ابن سعيد ٣/ ١/ ١٨٣. ورواه الذهبى أيضا في ١/ ٤٢٧ بلفظ: حدثنى جدى يعقوب، حدثنا عدى بن عاصم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبى البخترى الطائى قال: قَالَ عمار رجلا فاستطال الرجل عليه، فقال عمار أنا إذن كمن لا يغتسل يوم الجمعة فعاد الرجل فاستطال عليه فقال له عمار: إن كنْتَ كاذبا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك يُوطَأُ عقبك. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب إفشاء السلام ج ١٠ ص ٣٨٦ حديث رقم ١٩٤٣٩ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبى إسحاق عن صلة بن زفر، عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم وعلقه البخارى في كتاب الإيمان. وفى صحيح البخارى كتاب الإيمان باب: إفشاء السلام من الإيمان ١/ ١٥ بلفظ: "وقال عمار ثلاث من جمعهم فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار".