للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"خ م عن أَبى هريرة" (١).

٣٦٧٩/ ٨١٦٨ - "إِنِّى لأعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَة الأَشْعَريين بالقرآن حينَ يَدْخُلُون بالليْلِ، وَأَعْرفُ مَنَازلَهُمْ مِنْ أصْوَاتِهمْ بالقُرْآنِ بالليْل، وإِن كنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازلَهُمْ حين نَزَلوا بالنَّهارِ" (٢).

"خ م عن أَبى موسى".

٣٦٨٠/ ٨١٦٩ - "إِنِّى لأَعْرِفُ أُمَّتِى يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ، قالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟ قال: أَعْرِفُهُمْ هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلَوُنَ وَيُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بأيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ في وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود، وَأَعْرِفُهُمْ بنُورِهِمْ يسْعَى بَيْن أَيْديهمْ".

"حم من حديث أَبى الدرداءِ وَأَبى ذر" (٣).

٣٦٨١/ ٨١٧٠ - "إِنِّى كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّه إِلا عَلَى طُهْر).

"د ن حب ك عن المهاجر بن قُنْفدْ أَنَّهُ سَلَّمَ على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يبول فلم يرد عليه وقال فذكره" (٤).

٣٦٨٢/ ٨١٧١ - "إِنّى أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَى المدينَةِ أَن يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا، المدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانوا يَعْلَمُونَ، لا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلا يثبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأوَائِهَا وَجَهْدهَا إِلا كنْتُ لَهُ شَفيعًا أو شَهيدًا يَوْمَ الْقيَامة، وَلا يُريدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدينَة بسُوء إِلا أَذَابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أَوْ ذَوْبَ الملْحِ فِى الْمَاءِ) (٥).


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٠٥ باب ذكر المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من رواية أحمد قال الهيثمى: رواه أحمد مرفوعا وموقوفا ورجالهما رجال الصحيح.
(٢) وبقيته عند مسلم، ومنهم حكيمٌ إذا لقى الخيل -أو قال العدو- "قال لهم: إن أصحابى يأمرونكم أن تنظروهم" انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٧٣٠، والرفقة: جماعة مرافقة في السفر.
(٣) الحديث من نسخة دار الكتب والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٤٤ كتاب البعث باب كثرة هذه الأمة -قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو ضعيف وقد وثق.
(٤) الحديث رواه الجماعة إلا البخارى انظر نيل الأوطار جـ ١ ص ٦٥ ط الحلبى.
(٥) رواية مسلم عن سعد بن أبى وقاص -رضي اللَّه عنه- بدون (ولا يريد أحد أهل المدينة الخ) انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٧٧٤، لابتا المدينة: يعنى حرتيها وهى شرقية وغربية والمراد تحريم المدينة ولابتيها والعضاه: كل شجر فيه شوك واحدتها عضاهة وعضيهة، اللأواء: الشدة والجوع، وجهدها: هو المشقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>