"مالك والشافعى وأَبو عوانة عن أَنس، وأَبو عوانة عن عائشة رضى اللَّه عنها".
٣٦٦١/ ٨١٥٠ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيومِ سَبْعِينَ مَرَّةً".
(١) ولفظه عند مسلم "عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال: دخل أبو بكر رضى اللَّه عنه يستأذن على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم قال: فأذن لأبى بكر رضى اللَّه عنه فدخل. ثم أقبل عمر رضى اللَّه عنه فاستأذن فأذن له. فوجد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسا حوله نساؤه واجما (أى حزينا ممسكا عن الكلام) ساكتا قال: فقال: لأقولن شيئا أضحك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه لو رأيت بنت خارجة سألتنى النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: "هن حولى كما ترى يسألننى النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول: تسألن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما ليس عنده؟ قلن: واللَّه لا نسأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين. ثم نزلت عليه هذه الآية: (يا أيها النبى قل لأزواجك) حتى بلغ (للمحسنات منكن أجرا عظيما) قال: فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلى فيه حتى تستشيرى أبويك" قالت وما هو يا رسول اللَّه؟ فتلا عليها هذه الآية قالت: أفيك يا رسول اللَّه أستشير أبوىَّ؟ بل أختار اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذى قلت. قال: لا تسألنى امرأة منهن إلا أخبرتها أن اللَّه تعالى لم يبعثنى معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثنى معلما ميسرا" مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٨٥٥ والآيتان من سورة الأحزاب. (٢) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٧٨ ما يؤيده من رواية أنس: عن البزار. ورجاله رجال الصحيح، والحديث في فضل الحسن بن على وكان أشبه الناس برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. (٣) مر قريبا من رواية البخارى ما يقوى هذا ويشهد له.