أَمِين فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأبِى عُبَيْدَة بن الجْرَّاحِ اذْهَبْ مَعَهُ".
(١) تهذيب ابن عساكر ج ٧ ص ١٦٢، ١٦٣ - عامر بن عبد الله بن الجراح - بلفظه عن ابن مسعود من حديث طويل. (٢) الرسالة المستطرفة للكتانى ص ٣٦ بلفظ (حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله النسائى الأزدى المعروف (بابن زنجويه) وهو لقب أبيه المتوفى سنة ثمان وأربعين وقبل سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكتابه كالمستخرج على كتاب أبى عبيد وقد شاركه في بعض شيوخه وزاد عليه زيادات). ابن عساكر ج ٤ ص ٤٦٣، ٤٦٤ (حميد) بن زنجويه واسمه مخلد بن قتيبة بن عبد الله وزنجويه لقب مخلد أبو أحمد النسائى الحافظ/ صاحب كتاب (الأموال والترغيب والأذان) محدث مشهور سمع الحديث بدمشق ومصر وحمص وقيسار به والعراق ومكة، وروى عن النضر بن شميل وهشام بن عمار وأبى نعيم وأبى عاصم النبيل وروى عنه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى وأبو زرعة وأبو حاتم الراويان وإبراهيم الحربى وعبد الله بن الإمام أحمد وجماعة غيرهم ... إلى قوله - قال أبو عبد الله الحافظ فإن حميد محدثا كثير الحديث قديم الرحلة في طلبه إلى الحجاز ومصر والشام والطرقين، وحدث بنيابور سنة سبع وعشرين ومأتين، وكذا قال أيضا الخطيب البغدادى في تاريخه قال: وكان ثقة ثبتا حجة، ووثقه النسوى، وقال أحمد بن يسار كان لا يخضب وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ورحل وكان رأسا في العلم حسن الموقع عند أهل بلده، وقال القاسم بن سلام: ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه وابن زنجويه وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين ومأتين.