للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُقاتِل أَهْلَ الشَرْق وَقَدْ اشْتَغَلَ أَهْلُ كُل ناحِيَةٍ بَعْدو فَإِذا قاتَلهُمْ أَرْبعينَ يَوْمًا، وَلَمْ يأته مددٌ صَالَحَ الرُوم عَلَى أَنْ يُؤَدى أَحَدُ الفرِيقَيْنِ إِلَى صَاحِبهِ شَيْئًا".

نعيم (١).

٤٣٠/ ١٥٠ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: كُلَ فِتْنة سرا (*) حَتَّى تَكُونَ بِالْشَام، فَإِذَا كانَتْ بالْشَام فَهىَ الصَّليم (* *) وَهىَ الْمظْلمةُ".

نعيم (٢).

٤٣٠/ ١٥١ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: سَتَكُونُ أُمُورٌ فَمَنْ رَضِيهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا كَانَ كمَنْ شَهِدَهَا وَمَنْ كَرهَهَا مِمَّنْ شَهِدَها فَهُوَ كمَنْ غَابَ عَنْهَا".

أبو نعيم وابن النجار (٣).

٤٣٠/ ١٥٢ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لِيَشْهَدُ الْمَعْصِيَة يُعْمَلُ بِهَا فَيْكْرَهُهَا فَيكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وغيبُ عَنْهَا فَيَرْضَاهَا فَيَكُونُ كَمَنْ شَهِدَهَا".

ش، ونعيم (٤).

٤٣٠/ ١٥٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعُ لَهُ تَغْييرًا فَحَسْبُكْ أَنْ يَعْلَمَ الله أنكَ تَنْكُره بقَلْبكَ".

ش. ونعيم (٥).


(١) كنز العمال في كتاب (الفتن من قسم الأفعال فصل في متفرقات في الفتن، ج ١١ ص ٢٥٤ رقم ٣١٤٣٩.
(*) (شوىً) في الكنز بالشين قال في النهاية (شوىً) منه حديث مجاهد (كل ما أصاب الصائم شوى إلا الغيبة) أى شئ هين لا يفسد صومه وهو من الشوى: الأطراف النهاية (٢/ ٥١٢).
(* *) (الصَّيْلَمُ) بالياء قبل اللام. كما في الكنز.
(٢) كنز العمال في كتاب (الفتن) من قسم الأفعال فصل في متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٥٧ رقم ٣١٤٤٠.
(٣) صحيح البخارى باب علامات النبوة، ج ٤ ص ٢٤١ عن ابن مسعود بلفظ: "ستكون أثره وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال تؤدون الحق الذى عليكم وتسألون الله الذى لكم".
(٤) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٧ رقم ١٩٢٦٩ بلفظه عن عبد الله بن مسعود.
(٥) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٧٤ رقم ١٩٤٢٨ بلفظ (أنا ستكون هنات وهنات، فبحسب امرئ إذا رأى منكرًا لا يستطيع له تغييرا يعلم الله من قلبه أنه له كاره).
وقال المحقق: أخرجه نعيم في الفتن رقم الحديث (٧١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>