٣٦٠٠/ ٨٠٨٩ - "إِنِّى لسْتُ أَرْضى لكم ما أَسْخَطُ لِنَفْسِى".
حل عن أَبى جحيفه).
٣٦٠١/ ٨٠٩٠ - "إِنِّى أَبْعثُ رجالًا على الصدقةِ فيأْتِى أَحدُهُم، فيقُولُ: واللَّه ما تعدَّيتُ، ولا تركت لهم حقًا، ولقد أَهدى إِلَّى فقبلتُ الهديَّةَ؛ أَلا جلس ذلك في حِفشِ (٣) أُمِّه فينظر ما هذا الَّذى يُهْدَى له؟ إِيَّاكُمْ أَنْ يأْتِى أَحدُكُمْ على عُنُقِه بعيرٌ له رُغاءٌ أَو بقرةٌ لها خُوارٌ، أَو شاةٌ لها بُقارٌ. اللهم هل بلغت؟ ".
(١) هذا جزء من حديث طويل أورده مجمع الزوائد في باب قسم الغنائم من كتاب الجهاد ٥ - ٣٤٢ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن بشر الجيرانى: وثقة ابن حبان وضعفه الجمهور. (٢) الحديث في مجمع الزوائد باب ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق ١/ ١٨٦ من كتاب العلم وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الثلاثة وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك الحديث. (٣) حفش -بالكسر- الدرج (وعاء المغازل شبه به بيت أمه في صغره وقيل الحفش: البيت الصغير الذليل القريب السمك سمى لضيقه، والحديث في مجمع الزوائد باب ما يخاف على العمال ٣ - ٨٦ كتاب الزكاة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حنيفة وهو ضعيف.