للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤٣٠/ ١٢٣ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَمٍ، فَقَالَ: أَلَا؛ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسُ مُسْلِمٍ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَقَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْل الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْل الْجَنَّة، مَا مَثَلُكُمْ فيمَنْ سِوَاكُمْ إِلَّا كَالشَّعْرَة - السَّوْدَاء في الثَّوْرِ الأبْيَض، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ في الثَّوْر الأَسْوَدِ -" (٢).

........... (*).

٤٣٠/ ١٢٤ - "عَنْ هَانِئِ بْن الْمُتَوَكِّل عَنْ مُحَمَّدِ بْن عيَاضٍ. ثَنَا أَبُو عُمَرَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِىُّ عن طاوس عَنْ أَبى هُريْرَةَ وَأَبِى الدَّرْدَاء لَقِىَ أَنَسٌ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَأَبَا هُرَيْرةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ مُقْبِلِينَ منْ سِلْسلَة، وَسِلْسِلَةُ: حِصَنٌ يَكُونُ في سَاحلِ دِمَشْق فِيهِ مِنْبَرٌ، قَالَ: فَأَقَمْتُ فِيَها ثلاثًا، وَذَلِكَ أَنَّ جبْرِيلَ عَرَضَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ذكْر سَوَاحل الشَّامِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ سِلْسِلَةَ (فَوَجَدَهَا مَكْتُوبٌ في أُسْكُفَّة بَاب عَدَن، وَفِى جَنَّةِ الْمَأوَى) (* *)،


(١) ويستأنس له بما ورد في كشف الخفاء ١/ ١٠٥ رقم ٢٧٣ ولفظه: "إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة".
وقال: رواه الزبير بن بكار من قول على معضلًا، وله شواهد، منها ما رواه ابن لال عن جابر مرفوعًا: "موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار".
ورواه الطبرانى عن أبى الدرداء رفعه: "موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وموت قبيلة أيسر من موت عالم ... إلخ.
(*) بياض بالأصل ولكن عزاه كنز العمال إلى (كر) أى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.
(٢) في كنز العمال ١٤/ ٤٨، ٤٩ برقم ٣٧٩٠٣ وعزاه لابن عساكر وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٨٥ في ترجمة (خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم ويقال أبو محمد الخراسانى ثم المروزى من أهل مرو)، وذكر الحديث في ترجمته عن ابن مسعود بلفظه.
وقال ابن عساكر: وثق المترجم ابن معين وابن الحكم، وقال أبو حاتم: هو شيخ لا بأس به، وكان يحيى بن معين يثنى عليه خيرًا، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو نعيم: روى عن سماك ومالك بن مغول مناكير. اهـ.
(* *) هكذا بالأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>