٣٥٨٦/ ٨٠٧٥ - "إِنِّى أَعْلَمُ ما يلقى، ما مِنْه عرْقٌ إِلَّا وهو يألمُ الموْتَ عَلى حدَته"(٤).
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٣٠ ورمز له بالصحة عن سعد بن أبى وقاص قال: قسم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قسما. فقلت: يا رسول اللَّه أعط فلانًا فإنه مؤمن. فقال أو مسلم؟ أقولها ثلاثًا ويردها على ثلاثًا أو مسلم ثم قال: إنى أعطى إلخ. وهذا الحديث رواه مسلم عن سعد بلفظ: (إنى لأعطى الرجل وغيره أحب إلى منه مخافة أن يكبه اللَّه في النار، وبلفظ: إنى لأعطى الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه اللَّه في النار في وجهه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٣١ ورمز له بالصحة. قال الهيثمى رجاله موثقون. ورواه أيضًا أبو يعلى بسند لا بأس به والحافظ عبد العزيز بن الأخضر وزاد: أنه قال في حجة الوداع: ووهم من زعم وضعه كابن الجوزى، قال السمهودى: وفى الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة. (٣) الحديث بروايته في مجمع الزوائد مع مغايرة بسيطة في اللفظ، باب في فضل أهل البيت -رضي اللَّه عنه- ٩ - ١٦٣ وقال الهيثمى في رواية زيد بن ثابت: رواه أحمد وإسناده جيد. (٤) الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٢ باب حضور الأعمال عند الموت: عن سليمان أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج يعود رجلا من الأنصار. فلما دخل عليه وضع يده على جبينه فقال: كيف تجدك؟ فلم يحر إليه شيئًا. فقيل. با رسول اللَّه إنه عنك مشغول فقال. خلوا بينى وبينه. فخرج الناس من عنده وتركوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده فأشار المريض. أن أعد يدك حيث كانت. ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدنى بخير وقد حضرنى أثنان أحدهما أسود والآخر أبيض، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أيهما أقرب منك؟ قال: الأسود قال إن الخير قليل، وإن الشر كثير. قال فمتعنى منك يا رسول اللَّه بدعوة. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اللهم إغفر الكثر وأتم القليل، ثم قال: ما ترى؟ قال: خيرًا بأبى أنت وأمى أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل وقد استأخر عنى الأسود قال: أى عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقى الماء. قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اسمع يا سليمان هل تنكر منى شيئا؟ قال: نعم بأبى وأمى قد رأيتك في مواطن ما رأيتك على مثل حالك اليوم. قال: إنى أعلم ما يلقى منه غرق إلا وهو يألم الموت على حدته. رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة (الربذى المشهور) وهو ضعيف.