٤٢٧/ ٣ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ قَيْسٍ الأسْلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ منْ بَنى غفَارٍ، قَالَ لَهُ: اعْلَمْ أنَّ الَّذى أخَذْتُ مِنْكَ خَيْرٌ منَ الَّذى أَعْطَيْتُكَ، وَأَنَّ الَّذِى تُعْطِينى خَيْرٌ مِنَ الَّذِى تَأخُذُ (مِنِّى) فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإنْ شئْتَ فَاتْرُكْ، قَالَ: قَدْ أَخَذْتُ يَا رَسُولَ الله".
أبو نعيم. والديلمى (٢).
(١) ترجمة (عبيد الله بن عبد الله بن موهب) في تهذيب التهذيب لابن حجر ٧/ ٢٥، ٢٦ برقم ٥٣ قال أحمد: لا يعرف وقال الشافعى: لا نعرفه، وضعفه البخارى. وترجمة (عبد الله بن قيس بن مخرمة) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٦/ ٢٠٨ برقم ٤٩٩٣ ولم يذكر الحديث فيها. وفى الاستيعاب في معرفة الصحابة لابن عبد البر ٧/ ١٥، ١٦ برقم ١٦٥٣ ولم يذكر الأثر في ترجمته. (٢) في المخطوطة: بياض يسع كلمة، وفى المراجع "منى". ورد في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر في ترجمة (عبد الله بن قيس الأسلمى) ٦/ ١٩٧ برقم ٤٨٩٣ وذكر الحديث فيها. وقال البغوى: لا أعلم له غيره، وقال ابن أبى حاتم عن أبيه، روى عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا. ومجهول، ولا أعلم له صحبة، يعنى من غير هذا طريق. وفى مجمع الزوائد ٤/ ١٠٠ كتاب (البيوع) باب: الخيار في البيع، ذكر الحديث عن عبد الله بن قيس الأسلمى بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير عن أبى معاوية عن عبد الله بن قيس الأسلمى وأبو معاوية لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.