٤٢٣/ ١٠٧ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفْرةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أرْهَقَتْنَا صَلاَةُ الْعَصْر وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرجُلِنَا، فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتهِ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ منَ النَّارِ مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا".
ص، خ، م، ن (١).
٤٢٣/ ١٠٨ - "عَن ابْن عمْرو قَالَ: حَاصَر النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - أهْلَ الطَّائِفِ فَلمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا، قَالَ: إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ الله، قَالَ الْمُسْلمُونَ: أَنَرْجعُ وَلَمْ نَفْتَحهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: اغْدُوا عَلَى الْقتَال، فَغَدَوْا فَأَصَابَهُمْ جِرَاح فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ الله، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلَكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
ش، كر (٢).
٤٢٣/ ١٠٩ - "عَن عَبْد الله قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا جبْريلُ: لِمَ اتَّخَذَ الله إِبْرَاهيمَ خَلِيلًا؟ قَالَ: لإِطعَام الطَّعَامِ يَا مُحَمَّدُ".
هب (٣).
(١) ورد الحديث في صحيح البخارى في كتاب (العلم) باب: من رفع صوته بالعلم، ج ١ ص ٢٣ من رواية عبد الله بن عمرو بلفظه. وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الطهارة) باب: وجوب غسل الرجلين بكمالهما، ج ١ ص ٢١٤ رقم ٢٤١ من رواية عبد الله بن عمرو، مع اختلاف يسير في اللفظ. وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (الطهارة) باب: إيجاب غسل الرجلين، ج ١ ص ٦٦ من رواية عبد الله بن عمرو مع اختلاف يسير في اللفظ. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما ذكروا في الطائف، ج ١٤ ص ٥٠٧ رقم ١٨٧٩٨ من رواية عبد الله بن عمرو بلفظه: وقال مرة: ابن عمر. وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الجهاد) باب: غزوة الطائف، ج ٣ ص ١٤٠٢ رقم ١٧٧٨ من رواية عبد الله بن عمرو بلفظه. (٣) ورد الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر ما كان من أمر إبراهيم - عليه السلام - بعد ذلك، ج ٢ ص ١٥٣ عن عبد الله بن عمرو بلفظه وانظر القرطبى ٥/ ٤٠١.