٤٢٣/ ٤٧ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأ غَريبًا (وَسَيَعُودُ غريبًا)(*) كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى للغُرَبَاء، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الفَرارُونَ بدِينِهمْ يَبْعَثُهُمْ الله - عَزَ وَجَل - يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ عيسى ابْن مَرْيَمَ".
كر (٢).
(١) أخرجه الإصابة لابن حجر، ج ٩ ص ٢٦ رقم ٧٥٧٥ ترجمة مأبور رقم ٧٥٧٥ ص ٢٦ بلفظ الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه - أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده عن عبد الله بن عمر قال ابن حجر: وقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمى. وانظر ص ٢٧ روايات تكمل لفظ الحديث. (٢) أخرجه تهذيب ابن عساكر، ج ٢ ص ٢١٧، ٢١٨ ترجمة إبراهيم بن صياد أبو إسحاق البغدادى الصوفى بلفظ: وروينا من طريقه عن أبى الدرداء وأبى أمامة وواثلة بن الأسقع أنهم قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". = === (*) ما بين القوسين سقط من الأصل أثبتناه من