(١) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى ٨/ ٢٨ باب: فضيلة العلم، بلفظ: "كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهم أغننى بالعلم، وزيِّنِّى بالحلم، وأكرمنى بالتقوى، وجملنى بالعافية". قال العراقى: لم أقف له على أصل، وقال الزبيدى: رواه ابن النجار في التاريخ، والرافعى في تاريخ قزوين من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - اهـ: إتحاف. (٢) في مجمع الزوائد ٣/ ٢٩٤ كتاب (الحج) باب: ثالث في الصلاة في الكعبة، عن عثمان بن طلحة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في البيت ركعتين". قال حسن في حديثه: وجاهك حين يدخل بين الساريتين. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. وفى الباب عن ابن عمر قال: "دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ومعه عثمان بن شيبة وبلال، فتزاحمت حتى أتيت الباب فوافقته قد خرج فسألتهما: كيف صنع؟ فقالا: صلَّى ركعتين بين العمودين". قلت: حديث بلال في الصحيح. رواه البزار، وفيه جابر الجعفى، وهو ضعيف وقد وثق. (٣) انظر: الحديث السابق قبل حديثين.