للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٥٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّى الظُّهْرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ يَأتِى المَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فَيُصَلِّى مَعَهُمْ فَأيتهُمَا صَلاَتُهُ؟ قَالَ: الأولَى مِنْهُمَا صلاَتُهُ".

كر (١).

٤٢٢/ ٥١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ جَاءَهُ شَىْءٌ لَمْ يَبْدَأ بِأوَّلَ مِنْهُمْ - يَعْنِى المُحَرَّرينَ - ".

كر (٢).

٤٢٢/ ٥١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ مَوْلاَةً لَهُ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إِنِّى قَد اشْتَدَّ عَلَىَّ الزَّمَانُ، وَأنَا أُرِيدُ أنْ أخْرُجَ إِلَى العِرَاقِ، فَقَالَ: فَهَلَّا إِلَى الشَّام أرْضِ المَحْشَرِ؟ اصْبِرِى لَكَاع؛ فَإِنِّى سَمعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا كنتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ. وَفِى لَفْظٍ: لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أحَدٌ إلَّا كنتُ لَهُ شَهِيدًا أوْ شَفِيعًا يَوْمَ القيَامَةِ".


= وفى مصنف عبد الرزاق ٥/ ١٥ كتاب (الحج) حديث ٨٨٣٠ عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
وفى الزوائد ٣/ ٢٧٤، ٢٧٥ عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
وقال الهيثمى: ورجال البزار موثقون، وقال البزار: قد روى هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق اهـ مجمع.
(١) في مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٢٧٥ كتاب (الصلوات)، باب: يُصلِّى في بيته، ثم يدرك جماعة، بلفظ: "حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن الحكم بن الأعرج قال: أتيت على بن عمر والناس في صلاة الظهر، فظنته على غير طهر، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! أتيتك بطهر، قال: إنى على طهارة وقد صليت، فأيهما أحتسبُ؟ قال يونس: فذكرت للحسن، فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن فجعل الأولى المكتوبة، وهذه نافلة".
(٢) في النهاية ١/ ٣٦٣ مادة (حرر) قال: وفى حديث ابن عمر أنه قال لمعاوية: "حاجتى عطاء المحرَّرين، فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءه شئ لم يبدأ بأوَّل منهم" أراد بالمحرَّرين الموالى، وذلك أنهم قوم لا دبوان لهم، وإنما يدخلون في جملة مواليهم، والدِّيوان إنما كان في بنى هاشم، ثم الذين يلونهم في القرابة والسَّابقة والإيمان، وكان هؤلاء مؤخَّرين في الذِّكر، فذكرهم ابن عمر، وتشفع في تقديم أعطياتهم، لما علم من ضعفهم وحاجتهم، وتألفًا لهم على الإسلام. اهـ: نهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>