٤٢٢/ ٤٨٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَكْسُو بَنَاتَهُ حُمْرَ القَزِّ والأبْرَ يْسَم".
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٨٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَب فَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِى كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ فَطَرَحَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: لاَ أَلبَسُهُ".
كر (٢).
٤٨٨/ ٤٢٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى مَسْجِدِ الحَنِيف بِمِنًى، فَقَالَ: نَضَّرَ الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَعَمِلَ بِهَا حتَّى يُحَدِّثَ بِهَا أخَاهُ، ثَلاثٌ لاَ يغلَّ عَلَيْهِن قَلبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصحَةُ ولاَةِ الأمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَإِن دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُم".
ابن النجار (٣).
٤٢٢/ ٤٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَعَدَ فِى التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكبَتِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى وَعَقَدَ ثَلاثًا وَخَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْعُو".
(١) كنز العمال في كتاب (المعيشة والعادات من قسم الأموال (لباس النساء) ج ١٥ ص ٤٨٧ رقم ٤١٩٣٢ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وعزاه لابن النجار). (٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - ط دار الفكر، ج ٢٣ ص ١٩٢ في ترجمة محمَّد بن محمَّد بن عمر بن حشيش أبو أحمد البغدادي بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٣) إتحاف السادة المتقين، ج ٨ ص ٤٦٤، قال: الزبيدى: ورواه ابن النجار من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -. وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧ ص ٢٩١ في ترجمة (عبد الله بن أحمد بن وهيب) عن أنس بن مالك بلفظ قال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "نَضر الله عبدًا سمع مقالتى ثم دعاها، ثم حفظها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل، ومنا صحة ولاة الأمور، والاعتصام بجماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم". وله شاهد في: مسند الحميدى أحاديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ج ١ ص ٤٧ رقم ٨٨ بلفظ مقارب.