للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثَلاثًا، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاء فَيَصَبُّهَا عَلَى فَرْجِهِ بِيَدهِ اليُسْرَى فَيَغْسِلُ مَا هُنَاكَ حَتَّى يُنَقِّيه، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى حَتَّى يُنَقَيهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ويَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيه ثَلاثا ثَلاثًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ المَاءَ، فَهَكَذَا كَانَ غُسْل رَسُولِ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فِيمَا ذُكِرَ".

كر (١).

٤٢٢/ ٤٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ فِى دَارِ عَائِشةَ فَأَكلتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تُمَيْرَاتٍ أَتَى بِهَا رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَقَالَ: يَا عَبْدَ الله عَلَيْكَ بِالصدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى البِرِّ، وَاتْرُكِ الكَذِبَ أَوْلاَ تقول الكَذِبَ، فَإنَّ الكَذبَ يَهْدِى إِلَى الفُجُورِ، وَعَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ فَإِن حُسْنَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ النَّارِ".

كر (٢).


(١) السنن الكبرى للبيهقي، ج ١ ص ١٧٣ كتاب (الطهارة)، باب: دلك اليد بالأرض بعد غسلها، بلفظ: "أخبرنا عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا غتسل من الجنابة بدأ فأفرغ الإناء على يده فغسلها ثلاثًا، ثم يفرغ بيمينه على شماله، ثم على فرجه، ثم ضرب بيده على الأرض فمسحها، ثم غسلها، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه وسائر جسده، ثم تنحى فغسل رجليه" رواه مسلم في الصَّحيح عن يحيى بن يَحْيَى وغيره عن أبي معاوية.
وفى ص ١٧٣، ١٧٤ باب: الوضوء قبل الغُسل، بلفظ: "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمَّد ابن يعقوب الحافظ، ثنا جعفر بن محمَّد، وإسماعيل بن قتيبة قالا: ثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، أنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنهما - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضّأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتَّى إذا رأى أنَّه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه".
غريب صحيح حفظه أبو معاوية دون غيره من أصحاب هشام من الثقات وذلك للتنظيف إن شاء الله تعالى.
(٢) السنن الكبرى للبيهقي، ج ١٠ كتاب (الشهادات)، باب: من كان منكشف الكذب وظهره غير مستتر به لم تجز شهادته ص ١٩٥، ١٩٦ بلفظ: "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عليّ بن عفَّان، ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش، عن شفيق قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود =

<<  <  ج: ص:  >  >>