للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ الله، وَقَالَ: إِنَّ الله بَاهَى مَلاَئِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، وَبَاهَاهُم بِعُمَر بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً".

كر (١).

٤٢٢/ ٤١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى جَوْف الطَّعَامِ فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ بالظَّاهِرِ فَأَفَّفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادَى: أَيُّها النَّاسُ لاَ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمَينَ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا".

د (٢).

٤٢٢/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَشْرَفَتْ الْمَلاَئِكَة عَلَى الدُّنْيَا، فَرَأَتْ بَنِى آدَمَ يَعْصُونَ، فَقَالُوا: يَا رِبِّ مَا أَجْهَلَ هَؤُلاَءِ، مَا أَقَلَّ مَعْرِفَةَ هَؤُلاَءِ بِعَظَمَتِكَ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ فِى مَسَلاخِهِمْ (*) لَعَصَيْتُمُونِى، قَالُوا: كَيْفَ يَكُون هَذَا وَنَحْنُ


(١) أخرج ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك)، باب: الوقوف بجمع ج ٢ ص ١٠٠٦ حديث رقم ٣٠٢٤ بسنده عن بلال بن رباح - رضي الله عنه - جزءًا إلى قوله: "وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله"، بدلًا من قوله: (على بركة الله) في الأصل.
وفى إتحاف السادة المتقين للزبيدى شرح الإحياء ج ٤ ص ٣٩٥ عن بلال بن رباح - رضي الله عنه - صدر الحديث إلى قوله: "ادفعوا باسم الله".
وذكر الهيثمى باب: منزلة عمر - رضي الله عنه - عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ٩ ص ٧٠ عن أبى هريرة - رضي الله عنه -، الجزء الأخير من الحديث وهو قوله: "إن الله باهى ملاتكته ... " بلفظه.
(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من غشنا فليس منَّا) عن أبى هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: "عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على صُبْرَةِ طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بَلَلا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كى يراه الناس، من غش فليس منى" ج ١ ص ٩٩ حديث رقم ١٦٤.
وأخرجه أبو داود عن أبى هريرة - رضي الله عنه - كتاب (البيوع) باب: النهى عن الغش بلفظ مسلم السابق ج ٣ ص ٧٣٢ حديث رقم ٣٤٥٢.
(*) المسلاخ - بكسر الميم وسكون السين: جلد الحية، واسم نخلة بسرها أخضر، والاهاب اهـ قاموس ولعل المعنى لو كنتم باهابهم أى جلودهم على صورتهم. انظر كنز العمال للمتقى الهندى. ج ٢ ص ٣٦٦ - ٣٦٧ رقم ٤٢٦٩ كتاب الأذكار من قسم الأفعال فصل في التفسير - سورة البقرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>